أن تحمل نفسك على طاعته، أن تحمل نفسك على عمل صالح تتقرب به إليه
(( أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ) )
ولم ينسَ الدنيا
(( وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ) )
المال قوام الحياة، اطلب من الله رزقًا حلالًا، رزقًا طيبًا، رزقًا وفيرًا، رزقًا من طريق مشروع، رزقًا من تجارة شرعية لا من مواد محرمة لا تطلب رزقًا بُني على إيذاء الناس، إلقاء الرعب في قلوبهم، لا تطلب رزقًا تبني به مجدك على أنقاض الآخرين، اطلب رزقًا طيبًا حلالًا،
(( وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ) )
يروى أن إنسانًا قال: يا رب امتحنِ، أنزل بي المصائب، أنا أحبك، أنا أصبر على حكمك، أرسل له أقل مرض فلم يتحمل، فصار يقول للناس: استغفروا لهذا الكذاب أما النبي عليه الصلاة والسلام حينما كان في الطائف ماذا قال؟ قال:
(( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وهواني على الناس، أرحم الراحمين أنت أرحم الراحمين إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي ) )
[أخرجه الطبراني عن عبد الله بن جعفر]
كل إنسان بحاجة إلى خيري الدنيا والآخرة:
تأدب مع الله، و لكن
(( عافيتك أوسع لي ) )
من أخبرك أنك تستطيع أن تتحمل؟ اسأل الله السلامة.
لذلك الدنيا ضرورية مال وفير، أو مال يغطي حاجاتك، زوجة صالحة تتحصن بها، أولاد أبرار يملؤون البيت بهجة، سمعة طيبة
(( أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردنا ) )
الآخرة هي الأبد فيها:
(( ما لا عين رأتْ ـ الجنة ـ ولا أذن سمعتْ، ولا خطَر على قلبِ بَشَرْ ) )
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة]
من خسر الآخرة خسر كل شيء:
الحقيقة أكبر خسارة، أو الخسارة الحقيقية الذي يخسر الآخرة.
{قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}
(سورة الزمر الآية: 15)