فهرس الكتاب

الصفحة 1213 من 1922

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي ) )

[أخرجه ابن ماجه عن أنس بن مالك]

وكان يقول:

(( الحمد لله الذي أذاقني لذته ـ بالطعام ـ وأبقى في قوته، وأذهب عني أذاه ) )

[الجامع الصغير عن ابن عمر]

علم، هذا الطعام له لذة، ممكن إنسان يأخذه سيروم، لكن يشتهي أن يأكل، الطعام له لذة، وله قوة، وله فضلات.

(( أذاقني لذته، وأبقى في قوته، وأذهب عني أذاه ) )

[الجامع الصغير عن ابن عمر]

الولد الصحيح المعافى نعمة من الله لا تقدر بثمن:

رأى أولاده أمامه من نعم الله الكبرى، يعني الله عز وجل وهبه أولادًا ما فيهم عاهات، أحيانًا عاهة بولد تجعل حياة الإنسان جحيمًا لا يطاق، أولاد.

مرة قال لي شخص: إذا ينجب الإنسان مولودًا سليمًا معه هدية مليون ليرة، هكذا قال لي، قلت له: بالله اشرحها لي، قال لي: لي بنت، أنجبت مولودًا الشريان عكس الوريد بالقلب، لونه أزرق، سألوا أطباء يحتاج إلى عملية ليس في كل بلدنا متخصص بإجرائها إلا بلبنان، طلب الطبيب أربعمئة ألف، والمستشفى ثلاثمئة ألف، والسيارة خمسين ألف، قال لي: خلال ساعات من الولادة دفعت قريب المليون ليرة.

يعني إذا جاءك مولود سليم هذه نعمة لا تقدر بثمن، لك زوجة صالحة، أعان الله الذي عنده شك بزوجته، المؤمن زوجته طاهرة، عفيفة، تجده يسافر، يغيب، عنده طمأنينة بلا حدود، أما الذي شكّ بزوجته يغلي كالمرجل، فالذي عنده زوجة صالحة من نعم الله الكبرى، الذي عنده أولاد أبرار، من نعم الله الكبرى، الذي عنده مأوى، لا يهم، بيت تؤوي إليه، كبير، صغير، بطوابق عليا، له إطلالة، طوابق دنيا، لابأس، عندك مأوى.

الحمد لله الذي آواني وكم من لا مأوى له.

إذا كنت أيها الأخ المؤمن الكريم بهذه النفسية، دخلت لبيتك شكرت الله، نظرت إلى زوجتك شكرت الله، نظرت إلى أولادك شكرت الله، أكلت طعامًا أحببته شكرت الله عز وجل، فهذه من أحوال المؤمن، دائمًا شكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت