{وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا}
فالله عز وجل ما عنده ينال بالصدق، وليكن طلبك غير معقول، اطلب ما شئت من الله، قد يجري الله على يديك خيرًا لا تملك واحدًا من المليون من أسبابه، بفضل الله وصلت إليه، بصدقك، اصدق الله
{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}
الأحدية، لا حول ولا قوة إلا بالله، من أجمل تفسيراتها: لا حول عن معصية الله إلا بالله، ولا قوة على طاعته إلا به، حتى لو الإنسان قال أنا إرادتي قوية يمتحنه الله عز وجل.
قال لي شخص مرة: أنا لا ألتفت للنساء إطلاقًا، ولا أتأثر، ولو نظرت إليهن ولو بالغت في النظر لا أتأثر، قلت له: والله سيدنا يوسف كلامه أصحّ من كلامك، قال:
{وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
(سورة يوسف)
انظر إلى التواضع، نبي عظيم، سيدنا إبراهيم:
{وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ}
(سورة إبراهيم)
من اعتزّ بنفسه وقع في شرك كبير:
إذا شخص اعتز بنفسه يقع في شرك كبير،
{وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ}
{وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ}
عندنا بالفيزياء ما يسمى بقوى الشد، وعندنا ما يسمى بقوى الضغط، الألماس أقسى عنصر في الأرض، يتحمل قوى الضغط، أما الفولاذ المضفور أمتن عنصر في الأرض يتحمل قوى الشد، التل فريك يعلق بالحبال الفولاذية، والجسور المعلقة تعلق بالحبال الفولاذية، والمصاعد والبيوت تعلق بالحبال الفولاذية، أمتن عنصر.
ما سرّ قوله تعالى:
{إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}
(سورة الأعراف)
الإنسان مربوط بحبل، مهما كان ذكيًا، الحبل لا ينقطع،
{إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}
في قبضة الله، بلمحة خثرة بالدماغ شُلّ، بلمحة حادث سير، بلمحة
{إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}