الآن الصعود للقمة صعب جدًا، أما النزول منها سهل جدًا، بالغرور، فالمغتر يرتكب حماقات لا يرتكبها الأطفال، والمتواضع لله يلهم الحكمة.
{وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}
(سورة البقرة الآية: 269)
الإنسان ضعيف لا يملك شيئًا لكن يملك أن يسأل الله عز وجل:
الآن هناك فكرة دقيقة، أنت ضعيف، بالأساس ضعيف.
{وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا}
(سورة النساء)
ولا تملك شيئًا، ضعيف، سامحوني بهذا الكلام، على جاهل، على أخرق، هذا الإنسان، الإنسان إذا كان مع الله يكون قويًا، وإذا كان مع الحكيم يكون حكيمًا، إذا كان مع الرحيم يكون رحيمًا، فأنت ضعيف لا تملك شيئًا، لكن تملك أن تسأل الله، بصدق.
{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا}
الله تعالى لا يتعامل مع التمنيات فالتمنيات بضائع الحمقى:
الآن اسمعوا القانون:
{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}
(سورة الإسراء)
اطلب شيئًا شبه مستحيل بصدق تصل إليه، اطلب أن تكون أول طبيب في العالم تصل إلى هدفك، اطلب أن تكون أكبر غني كي تحسن للفقراء، تصل لهذا، أنا هذا إيماني ما أنت فيه هو صدقك، وما لست فيه تمنياتك، الذي لم تصل إليه لست صادقًا في بلوغه والذي وصلت إليه أنت صادق فيه، كلام دقيق، ما وصلت إليه هذا طلبك، وما لم تصل إليه هذه تمنياتك.
{لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ}
(سورة النساء الآية: 123)
الله عز وجل لا يتعامل مع التمنيات، التمنيات بضائع الحمقى.
ما عند الله عز وجل لا يُنال إلا بالصدق و التواضع:
لكن: