فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 1922

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ}

أي شيء أزعجك أنت السبب.

(( لو أنَّ أوَّلكم وآخرَكم وإنسَكم وجِنَّكم، قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيتُ كُلَّ إنسان مسألتَهُ ما نقص ذلك مما عندي إلا كما يَنْقُص المِخْيَطُ إذا أُدِخلَ البحرَ ـ ذلك لأن عطائي كلام وأخذي كلام، كن فيكون، زل فيزول ـ فمن وَجَدَ خيرًا فليَحْمَدِ الله ومن وجد غير ذلك فلا يَلُومَنَّ إلا نَفْسَهُ ) )

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي ذر الغفاري]

{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}

(سورة الشورى)

(( ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر ) )

[أخرجه ابن عساكر عن البراء]

هذا هو التوحيد.

خير الإنسان منه و شره منه فعليه ألا يتهم أحدًا أو يحقد عليه:

لا تتهم أحدًا، لا تحقد على أحد، لا تغضب من أحد، خيرك منك، وشرك منك،

{إِلَهُكُمْ}

المسير

{إِلَهٌ وَاحِدٌ}

{لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}

(سورة البقرة)

أحيانًا الإنسان يقول: من صار مدير هذه المستشفى؟ يقال له: فلان، عُين مجددًا يقول لك: كيف أخلاقه؟ يقول لك: والله منصف، وعالم، تقول: الحمد لله، إذا الأمر بيد إنسان منصف، بيد إنسان حكيم، بيد إنسان رحيم، فكان النبي الكريم في الأزمات يقول:

{لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}

الأمر بيده وهو رحيم، الأمر بيده وهو عادل، حتى إن بعضهم قال: الحمد لله على وجود الله.

{وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ}

(سورة النحل الآية: 51)

من أطاع مخلوقًا و عصى خالقًا فقد خسر الدنيا و الآخرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت