الجواب:
{الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
(سورة الأنعام)
المؤمن دائمًا مستسلم لله و المشرك يمتلئ قلبه هلعًا وخوفًا:
إخوتنا الكرام، الأخطار التي تهدد الإنسان لا تعد ولا تحصى، أحيانًا حادث سير يجعل نصف الإنسان مشلولًا، يقول أصيب بالعمود الفقري فشلّ فورًا، أحيانًا مرض عضال ما له قاعدة، الورم الخبيث ما له قاعدة، فالمشرك تحت سيف الورم الخبيث، تحت سيف حادث سير، تحت سيف الإفلاس، تحت مليون سيف، حياة نفسية تحت سيوف مسلطة، قالوا: أنت من خوف الفقر في فقر، خوف الفقر فقر، وأنت من خوف المرض في مرض، الآن هناك أزمات قلبية سببها الخوف من أزمة قلبية، قلق دائم، تسمع إنسان فلان بريعان شبابه ورم خبيث، بريعان شبابه احتشاء قلب، يمتلئ قلبه هلعًا وخوفًا، أما حالة المؤمن مستسلم لله.
{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}
(سورة الزمر)
أنت يا عبدي عليك أن تعبدني، وعليّ الباقي، عليّ أن أطمئنك، عليّ أن أجعلك تشعر بالراحة، بالاستقرار.
عقيدة المسلم لا تقبل تقليدًا بل تحقيقًا:
الآن التوحيد لا يأتي بالتوحيد، لا يمكن أن يكون التقليد طريقًا إلى التوحيد الدليل:
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}
(سورة محمد الآية: 19)
ما قال الله عز وجل فقل
{فَاعْلَمْ}
كلمة التوحيد الأولى لا تكون تقليدًا
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}
بل إن العلماء توسعوا في هذا، فقالوا: إن عقيدة المسلم لا تقبل تقليدًا، ولو قبلت تقليدًا لكان أتباع الفرق الضالة ناجين عند الله، لأنهم سمعوا رؤساء أديانهم قالوا كذا فقالوا مثلهم، لا، لا تقبل العقيدة إلا تحقيقًا،
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}
فإن جاءك شيء أعجبك:
{وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ}
(سورة محمد الآية: 19)
دقة الآية