الآن على الشبكية يرى الإنسان آلاف الآلهة، دول قوية عملاقة، دول طاغية معها أسلحة فتاكة، بيدها الإعلام، بيدها المال، بيدها التحالفات، تقتل، تحتل، تجتاح، تهدم بيوتًا، تقتل أبرياء، تنهب ثروات، على الشبكية هناك آلهة كثيرون، لكن في منطوق التوحيد ليس إلا الله،
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
الإعجاب السلبي بالإسلام لا قيمة له إطلاقًا من دون حركة والتزام و تطبيق:
الآن:
{فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ}
(سورة الكهف الآية: 110)
لا يوجد بالإسلام إعجاب سلبي، يا أخي الإسلام عظيم! النبي آخر الأنبياء والمرسلين، سيد الأنبياء، الإعجاب السلبي من دون حركة، من دون التزام، من دون تطبيق، من دون أن تقف الموقف الصحيح، من دون أن تعطي لله، أن تمنع لله، أن ترضى لله، أن تغضب لله، أن تصل لله، أن تقطع لله، من دون حركة، من دون موقف، من دون طاعة، من دون سلوك، من دون التزام، لا قيمة إطلاقًا للإعجاب السلبي، واقع المسلمين اليوم إعجاب سلبي بالدين، لكنهم لا يتحركون وفق منهج الله.
فلذلك
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
الذي يحب أن يتصل بالله، أن يقبل على الله، أن تكون العلاقة بينه وبين الله علاقة متينة ومحكمة:
{فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا}
(سورة الكهف الآية: 110)
يبتغي به وجه الله.
{وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}
(سورة الكهف)
الأقوياء و الطغاة في الأرض عصي بيد الله عز وجل: