فهرس الكتاب

الصفحة 1104 من 1922

{وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ *}

(سورة العصر)

إذًا المؤمن يتعالى عن أي نقص في إيمانه، ولو أن أي نقص في الإيمان لا يقابله سلوك منحرف، وليكن هذا النقص، ولكن لأن أي نقص في الإيمان ينعكس سلوكًا خاطئًا السلوك الخاطئ له حسابه عند الله.

إذًا كما أن الله سبحانه وتعالى، تعالى عن كل نقص، والمؤمن يستكمل طلب العلم، ليكون السلوك صحيحًا يفضي به إلى جنة عرضها السماوات والأرض، هذا من حيث ما ينبغي أن يُعلم بالضرورة.

وذكرت مثل المظلي لأنه هذه المعلومة إذا غفل عنها نزل ميتًا، وذكرت مثلًا تألق المصباح الأحمر في لوحة البيانات، لأن الإنسان إذا لم يفهم حكمة المصيبة تابع خطأه ولم يعبأ بمدلولها الكبير، ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه.

معرفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم فرض عين على كل مسلم:

الآن يا ترى هل هناك فرض عين على كل مسلم أن يعرف سنة النبي صلى الله عليه وسلم القولية، وسيرته العملية؟ الجواب: معرفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم القولية والعملية (يعني سيرته) فرض عين على كل مسلم.

الدليل: كلنا يعلم أن كل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب، ما لم تقم قرينة على خلاف ذلك، والذي ضيع المسلمين توهمهم أن الإسلام عبادات شعائرية، صوم وصلاة، وحج، وزكاة، ليس غير، الدين منهج واسع جدًا، أنا لا أبالغ قد يصل إلى خمسمئة ألف بند، يبدأ هذا المنهج بالعلاقات الزوجية، وينتهي بالعلاقات الدولية، يبدأ من فراش الزوجية وينتهي بالعلاقات الدولية، لماذا ينبغي أن أعلم سنة النبي القولية؟ لأن الله سبحانه وتعالى يقول:

{وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}

(سورة الحشر الآية: 7)

كل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب ما لم تقم قرينة على خلاف ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت