فأنت يجب أن تكون حيًا حياة القلب، حياة المعرفة، حياة الإيمان، حياة الاستقامة، حياة العمل الصالح، حياة صحبة الصالحين، يجب أن تكون حيًا، وفي معنى آخر دقيق يجب ألا تكون مع الآخر كالميت، يقول لك المريد كالميت بين يدي مغسله، هذا المعنى غير صحيح لماذا؟
(( بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ، فَقَالَ: أَلَيْسَ أَمَرَكُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُطِيعُونِي؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا، فَجَمَعُوا، فَقَالَ: أَوْقِدُوا نَارًا، فَأَوْقَدُوهَا، فَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَهَمُّوا، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يُمْسِكُ بَعْضًا، وَيَقُولُونَ: فَرَرْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ النَّارِ، فَمَا زَالُوا حَتَّى خَمَدَتْ النَّارُ، فَسَكَنَ غَضَبُهُ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ ) )
[متفق عليه]
على كل إنسان أن يكون حيًا في معرفة الله و طاعته و القرب منه:
العقل لا يعطَّل أبدًا، أنا أطيع هذا الإنسان وفق منهج الله، قال لي صلِّ والله أمرني بالصلاة، قال لي اصدق، الله أمرني بالصدق، قالت له الأم طلق زوجتك ما أحببتها، زوجته محجبة مستقيمة، قال لي شخص أليس سيدنا عمر طلب من ابنه أن يطلق زوجته؟ أبي قال لي طلق زوجتك ماذا أفعل؟ قلت له إذا أبوك عمر طلقها لكن أبوك ليس عمرًا، سيدنا عمر إذا قال لابنه طلقت زوجتك يكون في سبب ديني كبير، أما ليس كل أب قال لابنه طلق زوجتك يطلقها أنت عبدت أباك من دون الله، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
لا تكون كالميت بين يدي المغسل، العقل لا يعطل في دليل أقوى الله عز وجل وصف الصحابيات فقال: