{وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ (12) }
(سورة الممتحنة)
المعصية مقيدة بالمعروف، ما في معصية مطلقة، لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ.
التخلق بهذا الاسم العظيم يعني أن تكون حيًا بمعرفة الله، حيًا بطاعتك له، حيًا بقربك منه، وأن تكون حيًا ولست ميتًا بين يدي القوي أو أي إنسان آخر، لك عقل تراجع أمورك لا تقبل أن تكون خطأً لإنسان هو قال لي، وإذا قال لك، لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، هذه القصة وردت في البخاري ومسلم هذا منهج، خضوع أعمى ما في.
والحمد لله رب العالمين