فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 1922

أما في حب مع الله، الحب مع الله عين الشرك، تحب إنسانًا غير مستقيم لكن مصلحتك معه كبيرة، يأتي مندوب شركة وأنت وكيلها ودخلك فلكي لكن طلب خمرًا، مضطرين يا أخي يأتي في الحسابات ثمن خمر جاء المندوب ضّيفه خمرًا لأنه أحبه مع الله في دخل كبير من ورائه وهو وكيله يعطيه تسهيلات وأسعار وائتمانية تسعين يومًا يحبه، طلب خمرًا جاء له بالخمر، هذا حب مع الله، فرق كبير بين الحب في الله والحب مع الله، الحب في الله عين التوحيد والحب مع الله عين الشرك.

الحياة حياة القلب:

أيها الأخوة، الآن إن أردت أن تتخلق بكمال مشتق من هذا الاسم الله حي، لا تكن ميتًا، الله ماذا قال؟

{أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء}

(سورة النحل الآية: 21)

نبضه اثني عشر ثمانية، ضغطه اثني عشر ثمانية، نبضه ستة وسبعين، عمل فحوصات كله طبيعي، لكن عند الله ميتًا، ما دام هدفه الدنيا، هدفه المال، هدفه السمعة، ما فكر بعمل صالح ما فكر بقربة من الله، ما فكر بطلب علم ميت:

{أَوَ مَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ (122) }

(سورة الأنعام)

كان ميتًا قبل الإيمان.

ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء

مات خزان المال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة. لذلك الحياة حياة القلب والموت موت القلب، ترى شخصًا ما فكر بحياته أن يصلي ولا يصوم ولا يتوجه إلى الله ولا يعمل عملًا صالحًا همه شهوته، إلهه شهوته، هذا ميت، الله عز وجل قال:

{أَوَ مَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ (122) }

(سورة الأنعام)

العاقل من أعمل عقله:

قبل أن نعرف الله نحن أموات:

{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) }

(سورة فاطر)

قبر الشهوة، مقبور في شهوته:

{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) }

(سورة فاطر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت