فهرس الكتاب

الصفحة 1030 من 1922

ذكاؤك، بطولتك، تفوقك، حكمتك أن تعد لهذه الساعة، كل يوم تخرج قائمًا وترجع، اليوم تأخر جاء الساعة الواحدة لكن في مرة واحدة يطلع أفقيًا لكن لا يرجع الساعة الواحدة لا أقول لماذا ما جاء فلان لأنهم دفنوه انتهى، هنا بطولتك أن تعيش المستقبل وأخطر حدث في المستقبل مغادرة الدنيا.

على كل إنسان أن يكون مستعدًا للقاء الله عز وجل:

أيها الأخوة، في سكة دماغية الله يعافينا منها، سكتة قلبية، خثرة في الدماغ، تشمع كبد، فشل كلوي، هذه أمراض وبيلة لكن يجب أن تعتقد هناك بوابة خروج، في المطارات يعطيك بطاقة الصعود للطائرة يقول لك البوابة ثلاث عشرة، أنا أعتقد كل واحد منا شاء أم أبى له بوابة خروج، هذا بوابة خروجه من القلب، هذا من الرئتين، هذا بحادث سير، هذا بورم خبيث لا سمح الله، فكل واحد منا له بوابة خروج، لو قلت يا رب سلم، الموت حق، الأنبياء ماتوا، الأنبياء ماتوا ببوابة أيضًا، أنا أرى حينما تؤمن أن الحياة مؤقتة والإنسان بضعة أيام كلما انقضى يوم انقضى بضع منك.

تكون مستعدًا للقاء الله عز وجل استعدادًا حقيقيًا، و جاهزًا، و مهيئًا أمورك، تجد إنسانًا حاجاته بالمحفظة، جوازه في جيبه، بطاقة الطائرة بجيبه، معه دولارات مجهزها، تفضل جاهز هذا المؤمن، أما غير المؤمن والعياذ بالله حينما يشعر أنه على وشك الموت يصيح صيحة لو سمعها أهل الأرض لصعقوا.

من أحبّ الله رضي بقضائه و قدره:

أيها الأخوة، بوابة الخروج هذا مرض الموت يتفاقم، لكل داء دواء أي مرض مهما بدا لك عضالًا له شفاء إلا مرض الموت هذا ينتهي بالموت، أنا أسميه بوابة الخروج.

الإمام الرازي يروي أنه مات لبعضهم ابن بكى عليه حتى فقد بصره، أنا أعتبر هذه المحبة محبة مرضية، الابن غالٍ لكن إنسان ما يرى أن هذا الموت بقضاء من الله وقدر؟ فقال بعضهم الذنب ذنبك لأنك أحببت حيًا يموت فلو أحببت حيًا لا يموت لما وقع في هذا الحزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت