موسى الكاظم [1] (153 ـ 202 هـ) ... ) [2] .
ثم تنامى في أفراد من آل البيت علويًا كان أو غيره.
قال ابن تيمية:(وكذلك من وقف على الأشراف فإن هذا اللفظ في العرف لا
يدخل فيه إلا من كان صحيح النسب من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم) [3] وقال في موضع آخر: (وأهل العراق كانوا لا يسمون شريفًا إلا من كان من بني العباس وكثير من أهل الشام وغيرهم ـ كأهل مصر ـ لا يسمون شريفًا إلا
(1) هو علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، أبو الحسن، وأمه نوبية اسمها سكينة، ولد في المدينة سنة 148 هـ والتي توفى فيها جده، أفتى وهو شاب في أيام مالك واستدعاه المأمون وعظمه وصيره ولي عهده فقامت قيامة آل منصور فلم تطل أيامه وتوفى سنة 203 هـ وله مشهد بطوس تقصده الرافضة بالزيارة. [سير أعلام النبلاء:9/ 387] .
وموسى الكاظم هو: الإمام القدوة أبو الحسن العلوي موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، مدني نزل بغداد. ذكره أبو حاتم فقال: ثقة صدوق، إمام من أئمة المسلمين. ولد سنة 128 هـ وتوفى في رجب سنة 183 هـ وعاش خمسًا وخمسين سنة. وله مشهد عظيم مشهور ببغداد دفن معه فيه حفيده الجواد. [سير أعلام النبلاء: 6/ 270] .
(2) معجم ما يخص آل البيت النبوي، لعبد الكريم آل غضية: 132، مقدمة مجموعة الرسائل الكمالية في الأنساب، لمحمد سعيد الكمال: 11.
(3) فتاوى ابن تيمية: 31/ 94.