ابن القاسم [1] ورواية عن أحمد [2] هي المذهب عنده [3] .
ـ القول الثاني: أنهم بنو هاشم وبنو المطلب.
وهذا القول هو قول عند المالكية ضعيف وهو مذهب الشافعي [4] ورواية عن أحمد [5] .
(1) هو عبد الرحمن بن القاسم العتقي، أبو عبد الله العتقي، مولاهم المصري صاحب مالك، عالم الديار المصرية، جمع بين الزهد والعلم وتفقه بمالك ونظرائه وصحب مالكًا عشرين سنة وعاش بعده اثنتي عشرة سنة، ولد سنة 132 هـ ومات بمصر سنة 191 هـ. قال النسائي عنه: ثقة مأمون. وعن مالك أنه ذكر عنده ابن القاسم فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكا. [طبقات الفقهاء: 150، سير أعلام النبلاء: 9/ 120] .
(2) هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيباني، أبو عبد الله، ولد سنة 164 هـ ومات في رجب يوم الجمعة سنة 241 هـ. قال علي بن المديني: أيد الله هذا الدين برجلين لا ثالث لهما: أبو بكر الصديق يوم الردة وأحمد بن حنبل يوم المحنة. وقال قتيبة بن سعد: لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم. وصنف الإمام احمد كتاب (المسند) في الحديث. [طبقات الحنابلة: 1/ 4، طبقات الفقهاء: 91] .
(3) حاشية ابن عابدين: 2/ 350، البناية في شرح الهداية: 3/ 218، المبسوط: 3/ 12، حاشية الدسوقي: 1/ 493، عقد الجواهر الثمينة: 1/ 348، فتاوى ابن تيمية: 22/ 460، الإنصاف: 3/ 257، شرح منتهى الإرادات: 1/ 425 ـ 435، المغني: 4/ 111، كشاف القناع عن متن الإقناع: 2/ 293.
(4) هو الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس الشافعي المطلبي القرشي من بني المطلب بن عبد مناف، ولد سنة 150 هـ ومات في آخر يوم من رجب سنة 204 هـ وله أربع وخمسون سنة. قال أبو عبيد القاسم بن سلام: ما رأيت رجلًا قط أكمل من الشافعي. رحل إلى مصر، وله تصانيف كثيرة منها (الرسالة) في أصول الفقه و (الأم) في الفقه. [طبقات الفقهاء: 71 ـ 73]
(5) حاشية الدسوقي: 1/ 493، المجموع شرح المهذب: 6/ 226، المغني: 4/ 111 الإنصاف:3/ 262.