فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 179

24 ـ اختلف العلماء في حكم الصلاة على آل البيت تبعًا في الصلاة على ثلاثة أقوال، والراجح أنها سنة، وهو قول الجمهور.

25 ـ لا خلاف بين العلماء في جواز الصلاة على آل البيت وغيرهم تبعًا في غير الصلاة.

26 ـ لم يشترط جمهور الفقهاء أن يكون إمام المسلمين من آل البيت، مع إجماعهم على اشتراط كونه قرشيًا.

27 ـ اختلف العلماء في الترجيح بالنسب في الإمامة الصغرى عند الإستواء في القراءة ومعرفة السنة وزمن الهجرة والسن على قولين، والراجح عدم وجوب ذلك، وهو اختيار ابن تيمية.

28 ـ اختلف العلماء في كون غير آل البيت أكفاء لهم في النكاح على عدة أقوال، والراجح أن العرب بعضهم أكفاء لبعض والعجم بعضهم أكفاء لبعض، وهو رواية عن أحمد.

29 ـ لقب آل البيت على مر العصور بألقاب مختلفة وخاصة، منها: الأشراف والسادة والعترة، وهذه الألقاب لا بأس بها ولا محظور. وهناك بعض الفرق الضالة كالشيعة الإمامية تلقب كل إمام من أئمتهم الذين ينتحلونهم ويغلون فيهم بلقب خاص كـ: علي الرضا وجعفر الصادق ومحمد الباقر وغيرهم، وهذه الألقاب الأفضل تركها تركًا لمجاراة أهل البدع.

30 ـ لا يجوز الإنتساب إلى آل البيت وغيرهم كذبًا وزورا، وهو من كبائر الذنوب التي توجب عقوبة في الدنيا والآخرة.

31 ـ لا يجوز سب آل البيت أو أحد منهم والإنتقاص منهم، ومن فعل ذلك لقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر لأن هذا دليل على بغضه للنبي صلى الله عليه وسلم، ومن فعل ذلك لحظ من حظوظ الدنيا وما يقع بين الناس من مشاتمة بعضهم البعض فإنه يؤدب فاعله ولا يصير كافرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت