والموالي بعضهم أكفاء لبعض، قبيلة بقبيلة، ورجل برجل إلا حائك أو حجام )) [1] .
2 ـ فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وإجماع الصحابة رضي الله عنهم حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج ابنتيه من عثمان رضي الله تعالى عنه، وكان أمويًا لا هاشميًا، وزوج علي رضي الله عنه ابنته من
عمر رضي الله عنه ولم يكن هاشميًا بل عدويًا، فدل على أن الكفاءة في قريش لا تختص ببطن دون بطن [2] .
ـ أدلة القول الثاني:
قوله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) ) [3] وحديث: (( إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ) ) [4] .
ـ أدلة القول الثالث:
1 ـ حديث: (( إن الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم ) ).
2 ـ حديث عثمان وجبير بن مطعم رضي الله عنهما: إن إخواننا من بني هاشم لا ننكر فضلهم علينا لمكانك الذي وضعك الله به منهم [5] .
(1) (أخرجه البيهقي في باب اعتبار الصنعة في الكفاءة من كتاب النكاح، وقال: هذا منقطع. [سنن البيهقي:7/ 134] .
(2) بدائع الصنائع: 3/ 319.
(3) سبق تخريجه في صفحة (37) .
(4) سبق تخريجه في صفحة (20) .
(5) سبق تخريجه في صفحة (20) .