فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96678 من 466147

بَصَري إِذا أعيا ، وكَلَّ السكين ، أي لم يقوَ نسبهم قوة الوالد والولد.

الغريب: هي مشتقة من قوله: (كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ) ، أي ثقل ، أي

هم بمنزلة الثقل عليه.

قوله: (أَوِ امْرَأَةٌ) عطف على قوله (وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ) .

قوله: (وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ) ، أي لأم ، وهكذا هو في مصحف ابن مسعود.

قوله: (فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ)

الشركة عند الإطلاق تقتضي المساواة ، وإن قيد تقيد.

قوله: (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ) .

الْفَاحِشَة: الزنا.

(فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ)

الخطاب للأزواج ، أي اطلبوا من قذفهن أن يأتي بأربعة شهداء ، وقيل: الخطاب للأولياء والحكام ، أي فاسمعوا شهادة أربعة عليهن.

(فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِا)

أي اجعلوا بيوتَكم عليهن سجناً.

الغريب: معنى امسكوهن في البيوت ، لا تجامعوهن.

قوله: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ) .

قيل: الرجلان ، وقيل: الرجل والمرأة ، وقيل: البكران ، والآية نزلت

فيهما ، والأولى في الثيب.

الغريب: هذه الآية سابقة على الأولى نزولا ، وكان الأولى الأذى ثم

الحبس ثم الجلد ثم الرجم ، والآيتان منسوختان.

العجيب: ابن بحر: الأولى في المساحقات ، والثانية: نزلت في

أهل اللواط ، والتي في النور في الزانين.

وهذا في الظاهر حسن لكنه بناء على أصل فاسد ، لأنه زعم أن لا ناسخ في القرآن ولا منسوخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت