فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96679 من 466147

قوله: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا)

رفع بالابتداء ، ودخل الفاء في الخبر لما كان موصولا بجملة فعلية ، ولم ينصب لإضمار فعل ، وإن كان خبر المبتدأ أمراً كما نصب:

هريرةَ ودِّعها وإنْ لام لائمُ

لأن المبتدأ إذا وصل بالجملة الفعلية شابه الشرط مشابهة قوية ، فلم

يحسن أن يعمل فيه ما قبله ، كما لم يجز أن يعمل في الشرط ، فإن وصله

بجملة ظرفية ووقع الأمر في الخبر ، فالنصب أحسن ، لأن المشابهة لم تقو.

ويجوز الرفع كما يجوز النصب في الأول ، لأنه وإن شابه الشرط ، فليس

بشرط ، والاختيار في الفعلية الرفع وفي الظرفية النصب. هذا مذهب سيبويه ، فإن حذفت الفاء من الأمر ونصبت الموصولة لم يجز ، لأن الفاء تمنع من

ذلك ، وإن نصبته بفعل دل عليه الصلة لم يحسن.

قوله: (وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ) .

في محل جر عطفاً على الذين يعملون.

الغريب: في بعض المصاحف"وللذين"بلامين ، فيكرن رفعاً

بالابتداء ، (أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا) خبره.

(أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا) .

أي مال النساء ، وقيل ، عين النساء ، أي نكاحهن

قوله (وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ)

نصب بالعطف على أن ، وقيل: جزم بالنهي.

قوله: (إِحْدَاهُنَّ) ، جمع حملاً على الزوجات.

قوله: (خَالِداً فِيهَا) ، حال مقدْر ، وكذلك (خَالِدِينَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت