قوله: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا)
رفع بالابتداء ، ودخل الفاء في الخبر لما كان موصولا بجملة فعلية ، ولم ينصب لإضمار فعل ، وإن كان خبر المبتدأ أمراً كما نصب:
هريرةَ ودِّعها وإنْ لام لائمُ
لأن المبتدأ إذا وصل بالجملة الفعلية شابه الشرط مشابهة قوية ، فلم
يحسن أن يعمل فيه ما قبله ، كما لم يجز أن يعمل في الشرط ، فإن وصله
بجملة ظرفية ووقع الأمر في الخبر ، فالنصب أحسن ، لأن المشابهة لم تقو.
ويجوز الرفع كما يجوز النصب في الأول ، لأنه وإن شابه الشرط ، فليس
بشرط ، والاختيار في الفعلية الرفع وفي الظرفية النصب. هذا مذهب سيبويه ، فإن حذفت الفاء من الأمر ونصبت الموصولة لم يجز ، لأن الفاء تمنع من
ذلك ، وإن نصبته بفعل دل عليه الصلة لم يحسن.
قوله: (وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ) .
في محل جر عطفاً على الذين يعملون.
الغريب: في بعض المصاحف"وللذين"بلامين ، فيكرن رفعاً
بالابتداء ، (أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا) خبره.
(أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا) .
أي مال النساء ، وقيل ، عين النساء ، أي نكاحهن
قوله (وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ)
نصب بالعطف على أن ، وقيل: جزم بالنهي.
قوله: (إِحْدَاهُنَّ) ، جمع حملاً على الزوجات.
قوله: (خَالِداً فِيهَا) ، حال مقدْر ، وكذلك (خَالِدِينَ) .