قوله: (فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ)
إن الام ترثُ ثلثَ جميعِ المالِ مع الزوجين أيضاً.
قوله: (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ)
قدم الوصية على الدين في اللفظ ، لأن الوصية مندوب إليها ، والدين يقع نادرا ، و"أو"لا يدل على الترتيب ، والتقدير ، من بعد أحد هذين.
قوله: (آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا)
في الآخرة بالشفاعة ، وقيل: في الدنيا ، وقيل: بالموت ، فتنتفعون بتركته ، وقيل: معناه الله تولى قسمته ، ولو فوضها إليكم لوضعتموها غير موضعها.
الغريب: يحتمل أنه نهي عن تمني موت مَن إذا مات ورثْتَه.
قوله: (أَيُّهُمْ أَقْرَبُ)
رفع بالابتداء ، ولم يعمل ما قبله فيه ، لأنه معلق محمول على معنى العلة ، وأي في الأصل استفهام.
قوله: (فَرِيضَةً)
قيل: حال ، أي لهؤلاء ما ذكر مفروضاً.
وقيل: مصدر من غير لفظ يوصيكم ، بل من لفظ معناه.
قوله: (وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً) .
الكلالة: الورثة إذا لم يكونوا الوالدين ولا الأولاد.
وقيل: الكلالة: الميت إذا لم يكن له الوالدان ولا الولد ، والأظهر في الآية أنها الميت ، وإن أضمرت ذا ، فهي الورثة ، أي يورث ذا كلالة ، ومن قرأ يورث - بكسر الراء - فالأظهر أنها الورثة.
و"كَانَ"في الآية بمعنى وقع و"يُورَثُ"صفته ، و"كَلَالَةً"حال.
وقيل: كان هي الناقصة ، و"كَلَالَةً"خبر كان.
الغريب: الكلالة: المال يرثه غير الوالدين وغير الولد ، قاله عطاء.
واشتقاقها من تكلله النسب ، إذا أحاط به ، وقيل: هي من كَلَّ