فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96656 من 466147

جاءني ملكانِ في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مقمعةٌ من حديد ، ثم لقيني ملكٌ في

يدِهِ مقمعةٌ من حديدٍ ، قالُوا: لنْ تُرع ، نِعْمَ الرجلُ أنتَ كنتَ تكثرُ الصلاةَ

من الليلِ ، فانطلقُوا بي حتَّى وقفُوا بي على شفير جهنَّم ، فإذا هي مطويةٌ

كطي البئر لها قرونٌ كقرونِ البئر ، بين كلِّ قرنينِ ملكٌ بيدِهِ مقمعةٌ من حديدٍ ، وإذا فيها رجال معلقون بالسلاسِلِ رءوسُهُم أسفلُهم ، وعرفت رجالاً من

قريشٍ فانصرفُوا بي عن ذاتِ اليمين ، فقصصتُها على حفصةَ ، فقصتها حفصةُ

على رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال:

"إنَّ عبدَ اللَّهِ رجلٌ صالحٌ".

عن خالدِ بنِ عميرٍ ، قال: خطبنا عتبةُ بنُ غزوانَ فقال: إنَّه ذُكِر لنا أنَّ

الحجرَ يُلقى من شفةِ جهنَم فيهوِي فيها سبعينَ عامًا ما يدركُ لها قعرًا ، واللَّهِ

لنملأنَّه ، أفعجبْتُم ؟

خرَّجهُ هكذا مسلمٌ موقوفًا ، وخرَّجه الإمامُ أحمدُ موقوفًا

ومرفوعًا والموقوفُ أصح.

وخرَّج الترمذيُّ من حديثِ الحسنِ ، قال: قال عتبةُ بنُ غزوانَ على منبرِنَا

هذا - يعني منبرَ البصرةِ - عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إنَّ الصخرة العظيمةَ لتُلقَى من شفيرِ جهنَّم فتهوِي سبعينَ عامًا وما تفضي إلى قعرها".

قال: وكان عمرُ يقول:

أكثِرُوا ذكرَ النارِ ، فإنَّ حرَّها شديدٌ ، وإن قعرَهَا بعيدٌ ، وإن مقامِعَها حديد.

ثم قالَ: لا يعُرفُ للحسنِ سماعٌ من عتبةَ بنِ غزوانَ.

وخرَّج مسلمٌ أيضًا من حديثِ أبي هريرةَ ، قالَ: كُنَّا عندَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا فسمعنا وجبةً ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"أتدرونَ ما هذا ؟"فقلنا: الله ورسولُه أعلمُ.

قالَ:"هذا حجرٌ أرسلَ في جهنَّم منذ سبعينَ خرِيفا ، فالآنَ انتهَى إلى قعرِهَا".

وخرَّج أيضًا عن أبي هريرةَ قالَ: والذي نفسُ أبي هريرةَ بيدِهِ ، إنَّ قعرَ

جهنَم لسبعين خرِيفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت