فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17181 من 466147

قتالهم فيها ، وبقي هو وأصحابه عازمين جازمين على القتال حتى وقع الصلح بينهم ، وهي من قبيل الإخبار بالغيب لأنها نزلت قبل واقعة الحديبية بأربع سنين ، ولولاها لما قال صلّى اللّه عليه وسلم ما قاله فِي قصة الحديبية الآتية فِي سورة الممتحنة ، وحرض أصحابه على قتالهم عند منعهم لعلهم عدم جواز القتال فِي المسجد وحرمته فِي زمن الجاهلية ، ولهذا قال بعضهم إنها نزلت فِي صلح الحديبية ، وفي نقضهم هذا الصلح وتعرضهم لأصحاب الرسول.

وهذه الآية محكمة أيضا ، لأنها تأمر بعدم حل القتال فِي المسجد إلا لمن قاتل فيه ، ولا سند لمن قال بنسخها ونسخ التي قبلها.

قال تعالى"فَإِنِ انْتَهَوْا"عن القتال وتركوا الشرك وآمنوا"فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ"لما سلف منهم"رَحِيمٌ" (192) بعباده الذين تابوا وأتابوا إليه بعد عتوهم وعنادهم ، ومن رحمته عدم تعجيل عقوبتهم لهذه الغاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت