قال تعالى"أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ"ملامسة النساء ومباشرتهن ، وهو كناية عن الجماع ، لأن اللّه تعالى يكني عما يستقبح ذكره إشارة أو إيماء أو تعريضا بما يفهم منه المقصود تعليما لعباده ومراعاة للأدب فِي كل حال ، وهذا الحل خاص"إِلى نِسائِكُمْ"اللاتي استحللتم مقاربتهن بكتاب اللّه تعالى"هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ"وذلك أن كلّا من الزوجين ستر للآخر عما لا يحل ، كما جاء فِي الحديث: من تزوج فقد أحرز ثلثى دينه.
ولهذا سمي كل منهما لباسا لصاحبه.
وفي رواية: شطر دينة فليتق اللّه فِي الشطر الآخر.