فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17167 من 466147

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إن ربكم حي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا (أي خالية يقال بيت صفر أي ليس فيه شي ء) خاليتين.

وأخرج الترمذي عن عبادة بن الصامت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: ما على الأرض مسلم يدعو اللّه بدعوة إلا آتاه اللّه إياها أو صرف عنه من الشر مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ، فقال رجل من القوم إذا نكثر ، قال ، اللّه أكثر.

أي أكثر إجابة إذا أكثرتم السؤال.

وله عن أبي هريرة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ليس شيء أكرم على اللّه من الدعاء.

وله عن أنس: الدعاء مخ العبادة.

وله عن ابن عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: من فتح له باب من الدعاء فتحت له أبواب الرحمة ، وما سئل اللّه شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية ، وان الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل.

وله عن سلمان أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد العمر إلا البر.

وله عن أبي هريرة أنه قال: من لم يسأل اللّه يغضب عليه.

وقيل فِي معناه:

لا تسألن بنيّ آدم حاجة وسل الذي أبوابه لا تحجب

اللّه يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب

وله عن خفالة بن عبيد قال: سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلم رجلا يدعو فِي صلاته فلم يصل على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال النبي عجل هذا (أي لم يبدأ دعاءه بالحمد للّه والصلاة على رسوله)

ثم دعاه فقال له أو لغيره إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد اللّه والثناء عليه ثم ليصل على النبي ثم ليدع بما شاء.

وقدمنا فِي الآيتين من الأنعام والمؤمن آنفا ما يتعلق بهذا أيضا فليراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت