فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 4314

و في نهج البيان ، عن الباقر والصادق (عليهما السلام) : أنه القمار والسحت والربا والأيمان.

وفي تفسير العياشي ، عن أسباط بن سالم قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فجاءه رجل فقال له: أخبرني عن قول الله: يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ، قال: عنى بذلك القمار ، وأما قوله: ولا تقتلوا أنفسكم عنى بذلك الرجل من المسلمين يشد على المشركين وحده يجيء في منازلهم فيقتل فنهاهم الله عن ذلك أقول: الآية عامة في الأكل بالباطل ، وذكر القمار وما أشبهه من قبيل عد المصاديق وكذا تفسير قتل النفس بما ذكر في الرواية تعميم للآية لا تخصيص بما ذكر.

وفيه ، عن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين قال: حدثني الحسن بن زيد عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الجبائر تكون على الكسير كيف يتوضأ صاحبها؟ وكيف يغتسل إذا أجنب؟ قال: يجزيه المسح بالماء عليها في الجنابة والوضوء ، قلت: فإن كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده؟ فقرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما.

وفي الفقيه ، قال الصادق (عليه السلام) : من قتل نفسه متعمدا فهو في نار جهنم خالدا فيها ، قال الله تعالى: ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما - فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا.

أقول: والروايات كما ترى تعمم معنى قوله: ولا تقتلوا أنفسكم الآية كما استفدناه فيما تقدم ، وفي معنى ما تقدم روايات أخر.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن ماجة وابن المنذر عن ابن سعيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنما البيع عن تراض.

وفيه ، أخرج ابن جرير عن ابن عباس: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) باع رجلا ثم قال له: اختر فقال: قد اخترت فقال: هكذا البيع.

وفيه ، أخرج البخاري والترمذي والنسائي عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : البيعان بالخيار ما لم يفترقا أو يقول أحدهما للآخر: اختر.

أقول: قوله: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا مروي من طرق الشيعة أيضا ، وقوله: أو يقول أحدهما للآخر: اختر لتحقيق معنى التراضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت