و في الدر المنثور ، أخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه حتى يراجعه ، ومن مات وليس عليه إمام جماعة فإن موتته ميتة جاهلية.
أقول: والرواية أيضا من المشهورات مضمونا ، وقد روى الفريقان عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية.
وعن جامع الأصول ، من الترمذي وسنن أبي داود عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : لا تزال طائفة من أمتي على الحق.
وفي المجمع ،: في قوله تعالى: أ كفرتم بعد إيمانكم الآية: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : هم أهل البدع والأهواء والآراء الباطلة من هذه الأمة.
وفيه ، وفي تفسير العياشي ،: في قوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس الآية: عن أبي عمرو الزبيري عن الصادق (عليه السلام) قال: يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم ، وهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها ، وهم الأمة الوسطى ، وهم خير أمة أخرجت للناس.
أقول: وقد مر الكلام في توضيح معنى الرواية في تفسير قوله تعالى:"و من ذريتنا أمة مسلمة لك": البقرة - 128.
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جعفر: كنتم خير أمة أخرجت للناس قال: أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .
وفيه ، أخرج أحمد بسند حسن عن علي ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء نصرت بالرعب ، وأعطيت مفاتيح الأرض ، وسميت أحمد ، وجعل التراب لي طهورا ، وجعلت أمتي خير الأمم.