فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 4314

و في المجمع ، عن أبي عبيدة الجراح قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أشد عذابا يوم القيامة؟ قال رجل قتل نبيا أو رجلا أمر بمعروف أو نهى عن منكر ثم قرأ: الذين يقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ثم قال: يا أبا عبيدة قتلت بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبيا في ساعة فقام مائة رجل واثنا عشر رجلا من عباد بني إسرائيل فأمروا من قتلهم بالمعروف ، ونهوهم عن المنكر فقتلوا جميعا آخر النهار من ذلك اليوم وهو الذي ذكره الله.

أقول: وروي هذا المعنى في الدر المنثور ، عن ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عبيدة.

وفي الدر المنثور ،: أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيت المدراس على جماعة من يهود فدعاهم إلى الله فقال له النعمان بن عمرو وحرث بن زيد على أي دين أنت يا محمد قال: على ملة إبراهيم ودينه ، قالا: فإن إبراهيم كان يهوديا ، فقال لهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : فهلما إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا عليه فأنزل الله: أ لم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم إلى قوله: وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون.

أقول: وروى بعضهم: أن قوله تعالى: أ لم تر نزل في قصة الرجم وسيجيء ذكرها في ذيل الكلام على قوله تعالى:"يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب الآية: المائدة - 15 ، والروايتان من الآحاد وليستا بتلك القوة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت