و في روضة الكافي ، بإسناده عن محمد بن إسحاق المدني عن أبي جعفر (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث: وأما قوله:"أولئك لهم رزق معلوم"قال: يعلمه 1 الخدام فيأتون به إلى أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه. أما قوله:"فواكه وهم مكرمون"قال: فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة إلا أكرموا به.
وفي تفسير القمي ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) :"فاطلع فرآه في سواء الجحيم"يقول: في وسط الجحيم.
وفيه ،: في قوله تعالى:"أ فما نحن بميتين": إلخ بإسناده عن أبيه عن علي بن مهزيار والحسن بن محبوب عن النضر بن سويد عن درست عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جيء بالموت ويذبح كالكبش بين الجنة والنار ثم يقال: خلود فلا موت أبدا فيقول أهل الجنة:"أ فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين - إن هذا لهو الفوز العظيم - لمثل هذا فليعمل العاملون".
أقول: وحديث ذبح الموت في صورة كبش يوم القيامة من المشهورات رواه الشيعة وأهل السنة ، وهو تمثل الخلود يومئذ.
وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"شجرة الزقوم"روي أن قريشا لما سمعت هذه الآية قالت: ما نعرف هذه الشجرة قال ابن الزبعري: الزقوم بكلام البربر التمر والزبد وفي رواية بلغة اليمن فقال أبو جهل لجاريته: يا جارية زقمينا فأتته الجارية بتمر وزبد فقال لأصحابه: تزقموا بهذا الذي يخوفكم به محمد فيزعم أن النار تنبت الشجر والنار تحرق الشجر فأنزل الله سبحانه"إنا جعلناها فتنة للظالمين".
أقول: وهذا المعنى مروي بطرق عديدة.