فهرس الكتاب

الصفحة 3410 من 4314

و فيه ، أيضا عن مسلم في صحيحه بإسناده عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إني تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة ، فقلنا: من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا أيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر ثم الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أهلها وقومها. أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده.

أقول: فسر البيت بالنسب كما يطلق عرفا على هذا المعنى ، يقال: بيوتات العرب بمعنى الأنساب ، لكن الروايات السابقة عن أم سلمة وغيرها تدفع هذا المعنى وتفسير أهل البيت بعلي وفاطمة وابنيهما (عليهم السلام) .

وفي المجمع ، قال مقاتل بن حيان: لما رجعت أسماء بنت عميس من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب دخلت على نساء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن؟ قلن: لا. فأتت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: يا رسول الله إن النساء لفي خيبة وخسار ، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : ومم ذلك؟ قالت: لأنهن لا يذكرن بخير كما يذكر الرجال ، فأنزل الله تعالى هذه الآية"إن المسلمين والمسلمات"إلخ.

أقول: وفي روايات أخر أن القائلة هي أم سلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت