فهرس الكتاب

الصفحة 3357 من 4314

و في الكافي ، بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: اتقوا المحقرات من الذنوب فإن لها طالبا ، يقول أحدكم أذنب وأستغفر إن الله عز وجل يقول:"و نكتب ما قدموا وآثارهم - وكل شيء أحصيناه في إمام مبين وقال عز وجل:"إنها إن تك مثقال حبة من خردل - فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض - يأت بها الله إن الله لطيف خبير"."

وفيه ، بإسناده إلى معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم وأحب ذلك إلى الله عز وجل فقال: ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة.

الحديث.

وفيه ، بإسناده عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه قال: الصلاة قربان كل تقي.

وفي المجمع ،:"و اصبر على ما أصابك"من المشقة والأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: عن علي (عليه السلام) . وفيه ،: في قوله تعالى:"و لا تصعر خدك للناس"أي ولا تمل وجهك من الناس بكل ولا تعرض عمن يكلمك استخفافا به ،: وهذا المعنى قول ابن عباس وأبي عبد الله (عليه السلام) .

وفي الدر المنثور ، أخرج الطبراني وابن عدي وابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سئل عن قول الله:"و لا تصعر خدك للناس"قال: إلى الشدق.

وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"إن أنكر الأصوات لصوت الحمير": وروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: هي العطسة المرتفعة القبيحة والرجل يرفع صوته بالحديث رفعا قبيحا إلا أن يكون داعيا أو يقرأ القرآن.

أقول: وفي جميع هذه المعاني وخاصة في العقوق روايات كثيرة متظافرة.

كلام في قصة لقمان ونبذ من حكمه ، في فصلين

1 -لم يرد اسم لقمان في كلامه تعالى إلا في سورة لقمان ولم يذكر من قصصه إلا ما في قوله عز من قائل:"و لقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله"وقد وردت في قصته وحكمه روايات كثيرة مختلفة ونحن نورد بعض ما كان منها أقرب إلى الاعتبار.

ففي الكافي ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى هشام بن الحكم قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) : يا هشام إن الله قال:"و لقد آتينا لقمان الحكمة"قال: الفهم والعقل.

وفي المجمع ، روى نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: حقا أقول لم يكن لقمان نبيا ولكن كان عبدا كثير التفكر حسن اليقين أحب الله فأحبه ومن عليه بالحكمة. كان نائما نصف النهار إذ جاءه نداء: يا لقمان هل لك أن يجعلك الله خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق؟ فأجاب الصوت إن خيرني ربي قبلت العافية ولم أقبل البلاء وإن هو عزم علي فسمعا وطاعة فإني أعلم أنه إن فعل بي ذلك أعانني وعصمني. فقالت الملائكة بصوت لا يراهم: لم يا لقمان؟ قال: لأن الحكم أشد المنازل وآكدها يغشاه الظلم من كل مكان إن وفى فبالحري أن ينجو ، وإن أخطأ أخطأ طريق الجنة ، ومن يكن في الدنيا ذليلا وفي الآخرة شريفا خير من أن يكون في الدنيا شريفا وفي الآخرة ذليلا ومن تخير الدنيا على الآخرة تفته الدنيا ولا يصيب الآخرة. فعجبت الملائكة من حسن منطقه فنام نومة فأعطي الحكمة فانتبه يتكلم بها ثم كان يوازر داود بحكمته فقال له داود: طوبى لك يا لقمان أعطيت الحكمة وصرفت عنك البلوى.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أ تدرون ما كان لقمان؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: كان حبشيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت