و التشويش الذي يتراءى في الروايات تطرق إليها من جهة النقل بالمعنى ، فإن كان المراد بالوجه الذي يؤتى منه مطلق ما ينسب إليه وكان من صقعه تعالى ومن جانبه كان منطبقا على المعنى الأول الذي قدمناه في معنى الآية.
وإن كان الوجه بمعنى الدين الذي يتوجه إليه تعالى بقصده كان المراد بالهلاك البطلان وعدم التأثير وكان المعنى: لا إله إلا هو كل دين باطل إلا دينه الحق الذي يؤتى منه فإنه سينفع ويثاب عليه ، وقد تقدمت الإشارة إلى الوجهين في تفسير الآية.
وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"فلا تكونن ظهيرا للكافرين"قال: المخاطبة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والمعنى للناس ، وقوله:"و لا تدع مع الله إلها آخر"المخاطبة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والمعنى للناس ، وهو قول الصادق (عليه السلام) إن الله بعث نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) : بإياك أعني ، واسمعي يا جارة.