4.أبان العطَّار (ص 464) .
5.الأوْزاعي (ص 446) .
6.شيبان (ص 446) .
وهذا الوجه اختاره الدَّارقطني لقوَّة رواته في يحيى، ولكثرة عددهم.
الوجه الثاني:- رواه مغيرة بن مسلم السَّرَّاج عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبيه عبد الرحمن بن عوف. وهذا الوجه معلٌّ بأمور منها:-
1)أن مغيرة ليس في درجة من خالفه في الحفظ والقوة، فهو صدوق - التَّقريب (6898) .
2)أنه لم يذكر في أصحاب يحيى، بل ليس له في الكتب السِّتَّة عنه شيءٌ.
3)أَنَّ هذا السَّند الذي أتى به غريب كما سبق (ص 472) .
4)مخالفته للجماعة من أصحاب يحيى، وهو واحد.
الوجه الثالث:- رواه خليل بن مرة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنهم -.
وَضَعَّفَ الدَّارقطني هذا الوجه لقرائن منها:-
1.مخالفته كل أصحاب يحيى الكبار.
2.أنه ضعيف في يحيى كما سيأتي (ص 496) .
3.سلوكه للجادة، لكثرة ما روى يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
4.أنَّ الرَّاوي عنه هو طلحة بن زيد، وهو متروك. قال عنه أحمد وعلي وأبو داود: «كان يضع الحديث» - التَّقريب (3037) .
فهذان الوجهان الأخيران لا يثبتان عن يحيى بن أبي كثير، كما قال الدَّارقطني، والرَّاجح هو الوجه الأول لهذا الطرف من الحديث.