فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 706

وبعد دراستها الإجمالية، وضمِّ ما تفرق منها وتكرَّر، صار عدد هذه المرويَّات (112) حديثًا معلًا - اختلف فيها أصحاب هذين الإمامين عليهما سندًا أو متنًا - (77) منها لقَتادة، والباقي (35) ليحيى بن أبي كثير.

لهذا البحث فوائد عديدة تدلُّ على أهميته، ومن ذلك:-

1)أن العمل في الأحاديث المعلَّة يعطي طالب العلم دُرْبَةً ومَلَكَةً في علوم الحديث.

2)أن دراسة المرويات المعلَّة للمكثرين من الرِّواية تغني المرء عن كثير من العناء والتعب في دراسة العلل بجهد مكرَّر.

3)معرفة مناهج العلماء في التَّعليل والتَّرجيح، وقواعدهم في ذلك.

4)معرفة ضعف كثير من الأحاديث السَّائرة بين النَّاس، لخفاء العلة.

5)معرفة علو شأن الإمام الدَّارقطني في هذا العلم، ورسوخ قدمه فيه، فيعتمد على أقواله في العلل.

6)بيان أهمية كتابه في العلل، والحرص على إكمال تحقيقه والاستفادة منه.

سرت في هذا البحث على الخطة التالية:-

1)قسمت البحث أربعة أقسام تشمل مقدمة وثلاثة أبواب، مختومًا بفهارس عامة.

2)المقدمة، وتشمل أهمية البحث وخطَّته ومنهجه.

3)الباب الأول: مدخل، وفيه فصلان هما:-

أ. الفصل الأول:- مقدمات في علم العلل، تتضمَّن المباحث التالية:-

1.تعريف العِلَّةِ.

2.أهمية علم العلل وصعوبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت