فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 706

وستين فلما انصرفت إلى بغداد أقمت بها زيادة على أربعة شهر وكثر اجتماعنا بالليالي والنهار فصادفته فوق ما كان وصفه الشيخ أبو عبد الله وسألته عن العلل والشيوخ ودونت أجوبته عن سؤالاتي وقد سمعها مني أصحابي سمع أبا القاسم بن منيع وأقرانه بالعراقين ثم دخل الشام ومصر على كبر السن وحج واستفاد وأفاد وله مصنفات كثيرة مفيدة يطول ذكرها» [1] .

قال الذهبي بعد قول البرقاني: «كان الدَّارقُطني يملي عليَّ العلل من حفظه، قال: إن كان كتاب العلل الموجود قد أملاه الدَّارقُطني من حفظه كما دلت عليه هذه الحكاية، فهذا أمر عظيم، يقضى به للدَّارقُطني أنه أحفظ أهل الدنيا» [2] .

رحل الدَّارقطني إلى الكثير من بلاد الإسلام لطلب العلم والحديث.

قال الحاكم: «دخل الدَّارقطني الشَّام ومصر على كِبَر» .

وقال الدَّارقطني إنه كتب ببغداد ثم مضى إلى الكوفة.

وقد سمع من جماعة ببلدان شتى صرَّح بذكرهم في سننه [3] .

ومنها:- مكة، والأبلة وإسكاف والبصرة ومَفْتَح وواسط ومبارك بالعراق، وبيت المقدس والرملة، وغيرها.

سمع من أبي القاسم البغوي وابن صاعد وابن أبي داود وأبي بكر بن زياد النَّيسابوي والمحاملي والصفَّار وابن عقدة وخلق كثير.

(1) تاريخ دمشق (43/ 96) .

(2) السير (16/ 455) .

(3) مواضعها على الترتيب في السنن: 1/ 120 - 1/ 181 - 1/ 215 - 2/ 100 - 2/ 112 - 1/ 133 - 2/ 154 - 4/ 193 - 1/ 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت