فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 706

وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ: «أحسن الناس كلامًا على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثلاثة:- علي بن المديني في وقته، وموسى بن هارون في وقته، وعلي بن عمر في وقته» [1] .

وقال الذَّهبيُّ عنه: «الإمام الحافظ المجوِّد شيخ الإسلام، علم الجهابِذة، ... كان من بحور العلم من أئمَّة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث، ورجاله، مع التقدَّم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام النَّاس وغير ذلك» ، وقال إنه كان سلفيًا.

ألَّف الدَّارقطني عشرات الكتب في عدة علوم من علوم الشريعة، ومن أشهر ما ألِّف في علوم الحديث خاصة ما يلي:-

1 -السُّنن.

2 -أحاديث الموطأ.

3 -الموطآت واختلاف ألفاظها [2] .

4 -الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس.

5 -تسمية الرُّواة عن مالك [3] .

6 -أطراف موطأ مالك [4] .

7 -غرائب مالك [5] .

8 -المؤتلف والمختلف.

(1) تاريخ دمشق (43/ 101) .

(2) كذا سماه ابن حجر في التغليق (2/ 307) ونقل منه في الفتح (1/ 275 و 2/ 253 و 10/ 368) ، وسماه في تعجيل المنفعة (2/ 508) : «اختلاف الموطآت» ، ونقل منه نصًا مسندًا، وهذا يدلُّ على أن اختلاف الموطآت كتاب مسند كبير غير أحاديث الموطأ، ولم أجد من ذكره مخطوطًا.

(3) ذكره الخطيب في الموضح (1/ 324) وابن حجر في الللسان (1/ 192) .

(4) ذكره الذهبي في السير (8/ 86) .

(5) ذكره ابن حجر وفي التغليق (2/ 307) وفي تعجيل المنفعة (1/ 243) قال: الغرائب عن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت