روى عنه جماعة من التابعين ومن بعدهم، ومن أشهرهم:- أيوب وسعيد بن أبي عَروبة والأوْزاعي وهشام الدَّسْتَوائي وهمَّام بن يحيى وشعبة وشيبان وجرير بن حازم ومعمر [1] .
قال مطر الوراق: «ما زال قَتادة متعلمًا حتى مات» [2] .
وقال أيضًا: «لم أرَ في هؤلاء أفقه من الزُّهري وقَتادة وحماد» [3] .
وقال ابن سعد: «كان ثقة مأمونًا حجة في الحديث» [4] .
وقال ابن معين: «ثقة» ، وقال أبو زرعة: «قَتادة من أعلم أصحاب الحسن» [5] .
وقال أحمد: «قَتادة عالم بالتفسير وباختلاف العلماء» ثم وصفه أحمد بالفقه وأطنب في ذكره، وقال: «قلما تجد من يتقدَّمه» [6] .
وقال ابن حبَّان: «كان أعمى، وكان من علماء النَّاس بالقرآن والفقه، ومن أحفظ أهل زمانه» [7] .
وقال أبو عمر بن العلاء: «كان قَتادة من أنسب النَّاس» [8] .
(1) التهذيب لابن حجر (3/ 428) .
(2) تهذيب الكمال (6/ 102) .
(3) السير (5/ 273) .
(4) الطبقات الكبرى (7/ 118) .
(5) التهذيب (3/ 430) .
(6) السير (5/ 276) وتاريخ الإسلام (7/ 454) .
(7) الثقات (5/ 322) .
(8) وفيات الأعيان (4/ 85) .