هو الإمام القدوة أبو الخطاب قَتادة بن دِعَامة بن قَتادة بن عَزِيز بن عمرو بن ربيعة السَّدوسي البصري الأعمى، من بني أسد بن ربيعة بن نِزار بن عامر بن عدنان [1] .
قال أبو حفص الفلاس: «ولد سنة 61» ، وقال ابن معين: «سنة 60» [2] . ويظهر أنَّ ذلك في البصرة.
قال قَتادة: «جالست الحسن - يعني البصري - اثنتي عشرة سنة، أصلي معه الصُّبح ثلاث سنين» [3] .
وذكر معمر عن قَتادة أنه أقام عند سعيد بن المسيَّب ثمانية أيام فقال له اليوم الثامن: «ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني» [4] .
وقال معمر: «سمعت قَتادة يقول: ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها شيئًا» [5] .
قال قَتادة: «ما قلت لأحدٍ أَعِدْ عَلَيَّ» [6] .
(1) التاريخ الكبير للبخاري (7/ 185 - 186) .
(2) تهذيب الكمال للمزي (6/ 103) .
(3) طبقات ابن سعد (7/ 119) وتاريخ يعقوب (2/ 279) .
(4) طبقات ابن سعد (7/ 119) والحلية لأبي نعيم (2/ 334) وفي التاريخ الكبير للبخاري (7/ 186) : «ثلاثة أيام» .
(5) تاريخ الإسلام (7/ 454) وتذكرة الحفاظ (1/ 123) للذهبي.
(6) التاريخ الكبير للبخاري (7/ 186) والحلية لأبي نعيم (2/ 334) .