فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 706

وقال أبو حاتم: «كان أبو إسحاق واسع الحديث، يحتمل أن يكون سمع من أبي بصير، وسمع من ابن أبي بصير عن أبي بصير، وسمع من العيزار عن أبي بصير ... » . بينما ضعَّف أبو زرعة الوجه الأخير فقط عنه [1] .

وقال أبو حاتم أيضًا: «وفي حديث قَتادة مثل ذا كثير، يحدِّث بالحديث عن جماعة ... » [2] .

ومعنى ذلك أن يُروى الحديث بوجه قد عرف أنه خطأ، ولا يصحُّ حديث بهذا الإسناد.

ويعرف ذلك بأمرين هما:-

1.الاستقراء، وهو لحفَّاظ الحديث السَّابقين يسير.

2.تنصيص علماء الحديث على ذلك.

ومن ذلك قول أبي حاتم: «عكرمة عن أنس ليس له نظام» [3] .

وقول البَرْديجي عن سلسلة: قَتادة عن الحسن عن أنس: «لا يثبت منها حديث أصلًا من رواية الثِّقات» وقال عن سلسلة: قَتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: «هذه الأحاديث كلها معلولة» وقال ابن المديني عن سلسلة: يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: «لم يصحَّ منها شيء مسند بهذا الإسناد» [4] .

(1) العلل لابن أَبي حاتم (1/ 102) .

(2) العلل لابن أَبي حاتم (1/ 236) .

(3) العلل لابن أَبي حاتم (1/ 273) .

(4) شرح العلل (2/ 732 - 733) وإكمال مغلطاي (12/ 320) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت