قال أيوب السَّختياني: «ما بقي على الأرض مثل يحيى بن أبي كثير» [1] .
وقال شعبة: «يحيى بن أبي كثير أحسن حديثًا من الزُّهري» [2] .
وقال أحمد: «هو أثبت النَّاس، إنَّما يعدُّ مع الزُّهري ويحي بن سعيد» [3] .
وقال أبو حاتم الرَّازي: «هو إمام، لا يروي إلا عن ثقة» [4] .
وقال ابن حبَّان: «كان يحيى بن أبي كثير من العبَّاد إذا رأى جنازة لم يتعشَّ تلك الليلة، ولا قدر أحدٌ من أهله أن يكلِّمه» [5] .
وقال العجلي: «ثقة، حسن الحديث» [6] .
وقال الذهبي: «كان طلابةً للعلم، حجَّةً» [7] .
وقد جمع الحافظ الإسماعيلي حديثه في جزءٍ [8] .
وصفه بالتَّدليس النسائيُّ [9] ، وابن حبَّان فقال: «كان يدلِّس، فكلَّما روى عن أنس - رضي الله عنه - فقد دلس عنه ولم يسمع من أنس - رضي الله عنه -، ولا من صحابي شيئًا» [10] . وأشار إليه العقيلي بقوله: «ذُكِرَ بالتَّدليس» [11] .
(1) الطبقات الكبرى (5/ 358) والتاريخ الكبير (8/ 302) .
(2) السير (6/ 28) ، وهذا الحسن نسبي فيما يظهر لي.
(3) السير (6/ 28) .
(4) السير (6/ 28) .
(5) الثقات (7/ 592) .
(6) الثقات (1823 - ترتيبه) .
(7) السير (6/ 27) .
(8) ذكره ابن حجر عند شرح حديث رقم (311) من جامع البخاري - الفتح (1/ 534) .
(9) تعريف أهل التقديس لابن حجر (63) .
(10) الثقات (7/ 592) .
(11) الضعفاء (4/ 423) .