بن أبي طالب أخذ جارية من المغنم دون المسلمين؟ فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ،ثم جاء عن يمينه وعن يساره، .. فقالها. فغضب رسول الله غضبًا لم ير قبله ولا بعده غضب مثله، وتغير لونه وارتعدت أعضاؤه، وقال: مالك يا بريدة آذيت رسول الله منذ اليوم ... ؟ أوما علمت أن عليًا مني وأنا منه، وأن من آذى عليًا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فحق على الله أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم؟! يا بريدة أنت أعلم أم الله عز وجل؟ أنت أعلم أم قراء اللوح المحفوظ؟ أنت أعلم أم ملك الأرحام؟ .. فأنت أعلم يا بريدة، أم حفظة علي بن أبي طالب؟ قال: بل حفظة علي. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: فكيف تخطئه وتلومه وتشنع عليه في فعله، وهذا جبرئيل أخبرني، عن حفظة علي عليه السلام أنه ما كتبوا عليه قط خطيئة منذ ولد وهذا ملك الأرحام حدثني أنهم كتبوا قبل أن يولد .. ، أنه لا يكون منه خطيئة أبدا، وهؤلاء قراء اللوح المحفوظ أخبروني ليلة أسري بي أنهم وجدوا في اللوح المحفوظ"علي المعصوم من كل خطأ وزلة".. يا بريدة .. إنه أمير المؤمنين، وسيد الوصيين والصالحين، وفارس المسلمين، وقائد الغر المحجلين، وقسيم الجنة والنار، يقول يوم القيامة للنار: هذا لي وهذا لك. ثم قال: .. إن قدر علي عند الله تعالى أعظم من قدره عندكم، ... فذلك قوله تبارك وتعالى:" {اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ} أي اعبدوه بتعظيم محمد عليه الصلاة والسلام وعلي بن أبي طالب .. ]."
التعليق على تفسير الآية {ياأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ... }
هذا الغلو الشديد في أمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه، جعل هؤلاء الروافض الإمامية يزعمون لعليّ العصمة من كل ذنب وخطيئة، وأن الملائكة الحفظة وجبريل عليهم السلام أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم، أنه لايكون من علي ذنب قط منذ أن يولد إلى أن يموت، وأن