فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 183

36 - [قال الإمام عليه السلام: ثم وصفهم بعد ذلك فقال {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} يعني باتمام ركوعها وسجودها، وحفظ مواقيتها وحدودها، وصيانتها عما يفسدها وينقضها] .

37 - [ثم قال الامام عليه السلام: حدثني أبي، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان من خيار أصحابه عنده أبو ذر الغفاري، فجاءه ذات يوم .. ، فقال له: يا أبا ذر ما فعلت غنيماتك؟ فقال: يا رسول الله إن لها قصة عجيبة .. ) ملخص القصة كما وردت-ص 71 - أن ذئبا عدا على الغنم، فأخذ حملا منها، فجاءه أسد فاستنقذ الحمل من فم الذئب ثم رده إلى أبي ذر .. ،) وقال الأسد: إن الله قد وكلني بغنمك، امض إلى محمد فأخبره أن الله قد أكرم صاحبك الحافظ لشريعتك، ووكل أسدا بغنمه يحفظها ... فتعجب من كان حول رسول الله.،فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: صدقت يا أبا ذر، ولقد آمنت به أنا وعليّ وفاطمة والحسن والحسين (صلوات الله عليهم أجمعين) .فقال بعض المنافقين: هذا بمواطاة بين محمد وأبي ذر، .. فذهبوا ونظروا وإذا أبو ذر قائم يصلي، والأسد يطوف حول غنمه ويرعاها .. ، حتى إذا فرغ من صلاته ناداه الأسد: هاك قطيعك مسلما، وافر العدد سالما ... ثم ناداهم الأسد: يا معاشر المنافقين أنكرتم لولي محمد علي وآله الطيبين والمتوسل إلى الله تعالى بهم أن يسخرني الله ربي لحفظ غنمه، ... ،فلما جاء أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال له رسول الله: يا أبا ذر إنك أحسنت طاعة الله، فسخر الله لك من يطيعك في كف العوادي عنك، فأنت من أفضل من مدحه الله عز وجل أنه يقيم الصلاة.]

التعليق على تفسير {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ}

ما علاقة قوله تعالى {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} التي وصف الله تعالى عباده المتقين بأدائها، بتلك القصة العجيبة من حديث الأسد لأبي ذر، رضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت