دعواهما واحدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان من المسلمين يكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة» (3)
فلم يكن هناك خلاف في عقيدة أو إيمان , ثم كان ما حدث بين الفريقين من حروب في صفين والجمل ومقتل أكثر من خمسين ألفا من الطرفين، وانتهى الأمر باستشهاد عليّ ثم تولية ابنه الحسن بن عليّ رضي الله عنهما , ثم تنازله عن الخلافة لمعاوية، وتم الصلح وحقن دماء المسلمين، كما جاء في الحديث الصحيح «إن ابني هذا سيد
(1) ظهير، إحسان إلهي، الشيعة والتشيع، طبعة دار المجيد 2005 ص 11.
(2) ابن كثير، البداية والنهاية، طبعة بيروت 2003، ج 7 ص 257.
(3) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري،،تحقيق ابن باز، كتاب الفتن، باب خروج النار، الجزء الرابع عشر، رقم الحديث:6704.ط 2007 دار الفكر، بيروت. صحيح البخاري، ط 1981 دارلفكر، بمصر (6\ 616) (6935) (7121)
،ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (1) .ثم تطور الأمر وأخذ بعدا عقائديا في قضية الإمامة والولاية حتى تولدت العشرات من الفرق والطوائف التي تنتسب لفرق الشيعة ,والتي بلغت أكثر من تسعين فرقة، باد معظمها وأهمها حاليا هم: الإمامية الاثنى عشرية، والإسماعيلية (2) .