فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 138

الفصل الثاني

جماليات اللباس

* الفطرة والمنهج.

* العناية باللباس.

* اللباس والمناسبات.

* ألبسة ممنوعة.

* مفهوم خاطئ.

* جماليات المنازل.

* جماليات المدن.

اللباس هو الوسيلة التي تصون كرامة الإنسان، فتستر عورته، وتدفع عنه حر الصيف وبرد الشتاء.

إنه تلبية لحاجة فطرية [1] ، من حيث ستر العورة، والتجمل به. وإلى هذا أشارت الآية الكريمة:

{يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا ... } [2] .

وهو تلبية لحاجة طبيعية، من حيث الوقاية من الحر والبرد، وإلى هذا أشارت الآية الكريمة:

{وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ... } [3] .

ويعرف الناس بعضهم بعضًا بلباسهم، الذي به يتقابلون، وبه يتعايشون، ولذا كانت الثياب هي المادة التجميلية الأولى، التي يشترك كل الناس في العناية بها.

وللثياب في نظام الإسلام ومواصفات، ينبغي أن تتوفر فيها حتى تستكمل دورها في أداء مهمتها. وهي:

-الطهارة.

-النظافة.

-الزينة.

(1) ... إن ستر العورة حاجة فطرية يسجلها قوله تعالى: {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} فآدم وحواء بعد أن بدت لهما عورتهما ذهبا بشكل تلقائي يستر كل منهما عورته فلم يجد سوى ورق الشجر .. فسترا به سوأتيهما. فلم يكن هناك أمر بذلك وإنما هي الفطرة التي دفعتهما إلى هذا المسلك.

(2) ... سورة الأعراف. الآية [26] .

(3) ... سورة النحل. الآية [81] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت