الفصل الثالث
جماليات الهيئة
جماليات الشكل:
1)الشعر والأظافر
2)الطيب
أفعال الهيئة:
1)النوع الأول.
-العطاس.
-التثاؤب.
-الجشاء.
2)النوع الثاني
-حسن السمت.
-الأناة.
-طلاقة الوجه.
نعني بالهيئة: حال الإنسان التي يبدو فيها [1] .
وهيئة الإنسان، هي مظهر جماله، وبيان حسنه والناس يتعاملون مع الإنسان من خلال هيئته، إذ بها يعرفونه.
ويذهب اللباس بتحديد جزء لا بأس به من هذه الهيئة، على أن ما تبقى منها - وهو ما لم يحجبه اللباس، من الوجه أو الرأس واليدين والقدمين، أحيانًا - هو المعول عليه في إعطاء الطابع الحقيقي لهذه الهيئة.
وفي حديثنا عن جماليات الهيئة سنتناول أمرين:
-الحديث عن الجماليات المتعلقة بالشكل.
-والحديث عن الجماليات المتعلقة بالفعل، إذ إن بعض الأفعال لها ارتباط وثيق بهيئة الإنسان.
والعناية بالهيئة أمر تدفع إليه الفطرة، ولكن ربما ضعفت هذه الفطرة بسبب بعض المؤثرات، مثل كبر السن، ولذا لم يدع الإسلام هذا الأمر لدافع الفطرة، بل عززه بدافع آخر هو اتباع السنة، وبهذا تكون العناية بها أمرًا من أمور الدين.
(1) ... قال صاحب القاموس: الهيئة: حال الشيء وكيفيته.