فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 291

وقد أعد المشاركون في هذه الورشة تقريرا قدموه إلى وزارة التربية، ولم تقدم الوزارة جوابا أولا. وقد أفادني مقرر الورشة الدكتور سعيد محمد بابا بنسخة من نتائج أعمال الورشة، فوجدت أن الورشة قامت فعلا بجهود جبارة ومشكورة، حيث قسم المشاركون إلى لجنتين فرعيتين: لجنة لمراجعة المواد التربية الإسلامية، ولجنة لمراجعة المواد اللغة العربية، وقد ناقشت كل لجنة على حدة وقدمت الكفاءات المطلوبة من دراسة المواد، و الطرق المناسبة لإلقائها، كما قامت لجنة مراجعة مواد التربية الإسلامية بدمج بعض المواد إلى بعض؛ كالفقه مع الفرائض، في السنتين الأولى والثانية الثانوية، والفقه مع أصول الفقه في السنة الثالثة، وكذلك الحديث مع مصطلح الحديث، والقرآن وتفسيره في السنة الثانية للمرحلة الثانوية، والتفسير وأصوله في السنة الثالثة، كما قدموا توصيات في آخر الورشة [1]

وبما أن هذه الورشة قدمت مقترح الناقص مع الزائد في آن واحد؛ دون تفريق، فإن ذلك لا يحسم الأمر في موضوعنا الذي يحاول إبراز جوانب النقص في المنهج على حدة، وجوانب الزيادة على حدة، خاصة وأن الورشة اعتبرت مادة الحديث مناسبة مع أن كلها أحاديث فضائل، فنرى لزاما هنا أن نذكر جوانب النقص، ونستفيد من أعمال الورشة في الأمور الفنية التي أجادت فيها وبالله التوفيق:

وسوف نكتفي فقط بذكر المواد التي فيها نقص كالتالي:

1 ـ المنهج الدراسي للحديث: محتوى الحديث في السنوات الثلاث كلها من أحاديث الفضائل، وقد درس أغلبها مع معاني مفرداتها وشروحها وفوائدها في الابتدائية، بينما كانت أحاديث المنهج القديم تتناول الأحكام، فينبغي اعتماد كتاب عمدة الأحكام بشرحها تيسير العلام، وجعل أحاديث المنهج الجديد متونا للحفظ.

(1) ـ للمزيد راجع دكتور سعيد محمد بابا سيلا، وصديق ماركو: تقرير عن ورشة حول برامج دعم التعليم العربي في مالي. مذكرة غير منشورة (بماكو: باماكو 12/ 6/2010 م ص 16 - 17 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت