الموضوع، واستهدافت المديرين، والمعلمين، والطلاب في المدارس العربية الإسلامية، وأوأولياء أمور التلاميذ في بلدية القرى السبع.
أ ـ المنهج لغة: مأخوذ من الفعل نهج ينهج نهجا ونهوجا. أي: استبان ووضح، فالمنهج إذا اسم مكان من الفعل نهج، ويطلق على الطريق الواضح، وكذلك المنهاج النهج، قال في لسان العرب:
(نهج) طريقٌ نَهْجٌ بَيِّنٌ واضِحٌ وهو النَّهْجُ، والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ ـوطُرُقٌ نَهْجَةٌ وسبيلٌ محتوى كَنَهْجٍ ومحتوى الطريقِ وضَحُه والمِنهاجُ كالمنهج وفي التنزيل {لكلٍّ جعلنا منكم شِرْعةً ومِنْهاجًا [1] } وأَنهَجَ الطريقُ وضَحَ واسْتَبانَ وصار نَهْجًا واضِحًا بَيِّنًا [2] .
وقال في تاج العروس: (المنهاج) الطريق الواضح وفي التنزيل العزيز {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} ، والخطة المرسومة (محدثة) ومنه منهاج الدراسة ومنهاج التعليم ونحوهما (ج) مناهج [3]
ب ـ المنهج اصطلاحا:
قيل: مجموعة الخبرات والأنشطة التي تقدمها المدرسة تحت إشرافها للتلاميذ بقصد احتكاكهم بهذه الخبرات وتفاعلهم معها [4] .
(1) ـ القرآن الكريم، سورة المائدة الآية (48)
(2) ـ ابن منظور. محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري، لسان العرب، ط 1 (بيروت: دار صادر) ، مادة (نهج) 2/ 283.
(3) ـ الزبيدي.: محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقّب بمرتضى، تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق مجموعة من المحققين (الناشر: دار الهداية) مادة (نهج) 6/ 251
(4) ـ انظر: محمد عزت عبد الموجود، ومحمود الناقة، وفتحي علي يونس، وعلي أحمد مدكور، أساسيات المنهج وتطبيقاته، ط 1 (القاهرة: دار الثقافة للطباعة والنشر،1981 م) ص 11