فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 291

من قبل الحكومة، وكانت اختبارات الصفوف السادسة والتاسعة تجرى وفق هذا المنهج الموحد.

كان هذا المنهج قويا، يحقق جانبا كبيرا من الأهداف التي أسست من أجلها المدارس، كما كان

مناسبا لمستوى التلاميذ في ذلك الوقت، ونال نوعا من القبول، فطبقته كثير من المدارس، على الأقل في الصف السادس والتاسع،، ولا شك أن البعض لم يعملوا به، وذلك لأسباب:

ـ إما لأنهم ما اطلعوا عليه، لأن الاتحاد لم يكن قد عمل مكاتب فرعية نشطة في جميع المناطق.

ـ أو لنظرتهم السلبية إلى كل شيئ يصدر من قبل الحكومة أو المتعاونين معها، فرأوا أن المنهج الجديد محاولة حكومية لاحتواء جهود المدارس الإسلامية ومن ثم القضاء عليها [1] .

ـ كما أن البعض لم يعمل به لعدم وجود مدرسين لديه مستعدين لترك عادتهم القديمة والبحث عن الموضوعات المستجدة في المنهج.

ـ ولم يعمل البعض به نظرا لعدم توفر الكتب المدرسية، والوسائل التعليمية المناسبة [2] .

ـ وعمل البعض بمحتواه دون الالتزام بمفرداته أو عدد الساعات المقترحة فيه، خاصة الساعات المخصصة للفرنسية والمواد العلمية.

ظل العمل بهذا المنهج حوالي 15 سنة تقريبا، حتى عام 2003 م، حيث أبدل بالمنهج الرسمي الثاني.

رابعا:- المنهج الرسمي الثاني

(1) ـ انظر: عثمان صالح ترورى/ وضعية المداس العربية الإسلامية في مالي، مرجع سابق، ص 20

(2) ـ ـ أشار إلى ذلك المشايخ: الدكتور آدم سنكرى، والدكتور مجمد البشير دكرى والشيخ عبد العزيز يتابرى، التعليم لإسلامي في مالي بين الواقع والمأمول مصدر سابق ص 29،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت