فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 291

الحكومة واتحاد المدارس 1986 م، ثم المنهج الرسمي الثاني بعد حلول الاتحاد الوطني للمدارس العربية والإسلامية بديلا عن اتحاد المدارس الإسلامية، وقد تم اعتماد هذا المنهج عام 2003 م ويعتبر المنهج الأمثل ـ رغم ما فيه من نقص ـ لتحقيق ما تصبو إليه المدارس العربية الإسلامية اليوم؛ من الجمع بين خيري الدنيا والآخرة، بحيث يتعلم الطالب دينه، ويستطيع أن يؤدي دورا رياديا وقياديا في مجتمعه في جميع النواحي.

وقد قسمنا هذا المطلب إلى ثمانية محاور:

المحور الأول:

مقترحات حول المنهج الرسمي الثاني:

سبق الحديث عن المنهج الرسمي الثاني في مالي، والذي تم وضعه من قبل معظم المدارس تقريبا، بالتعاون بين جمعية الاتحاد الوطني للمدارس العربية الإسلامية ووزارة التربية الوطنية في جمهورية"مالي".

وبما أن المناهج من صنع البشر، تحتاج دائما إلى التعديل والتطوير؛ فليست المناهج التعليمية التربوية"قرآنا محكما"، كما أنها ليست بضاعة تستورد من أرض وتعرض في آخر، فقد ظهر فيها بعض الخلل كأي عمل بشري آخر، فوجدت فيها جوانب نقص، وجوانب زيادة، كما واجه تطبيقها مشاكل عديدة؛ نظرا لتعدد المقررات في المدارس، وعدم التنسيق بين معلوماتها، وعدم وجود كتب مدرسية موحدة، وحتى في حالة وجود بعض المقررات الموحدة فأين المدرس الكفؤ للإلقاء هذا المقرر؟ وإن وجد المدرس الكفؤ فأين الوسائل التعليمية المتوفرة لديه ليقوم بعمله على ما يرام؟، وفي هذا الفصل نحاول أن نقدم مقترحات لحل هذه المشكلات.

-جوانب النقص في المنهج المقرر.

الفقرة الأولى / في المرحلتين: الابتدائية والمتوسطة.

خلال العام الدراسي 2009/ 2010 م اقترح مكتب الاتحاد الوطني في إقليم"كوليكورو: مراجعة المنهج الدراسي على مستوى المكتب، وعلى مستوي الدولة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت