كما تؤكد صحة الفرض الذي ينص على أن محتوى المدارس العربية الإسلامية في جمهورية مالي لا يلبي حاجات المجتمع المالي بصورة كاملة؛ لأن المجتمع المالي المسلم في أمس الحاجة إلى السياسي المسلم. الذي يدافع عن حقوق المسلمين، وهذه المناهج لا تخرج أمثال أولئك الساسة.
أولا: أثر المناهج الدراسية في المدارس العربية الإسلامية
في المجال الاقتصادي:
1 ـ=يرى 97،5% من المفحوصين أن كل المدرسين يجدون فرصة للعمل في المدارس العربية أو في الأعمال الحرة، لأن مناهج هذه المدارس تحث على الكسب الحلال والأكل من كسب اليد.)
2= يرى 85 % من المفحوصين أن الراتب الشهري للمدرس يفيده إلى حد كبير، وهو أفضل من راتب العامل العادي.
3= يرى 82،5% من المفحوصين أن للمدارس العربية الإسلامية دور في تخفيف نسبة البطالة بتبني كثير من الأساتذة)
4= يرى 82،5%من المفحوصين أن المدارس العربية الإسلامية تساهم في دفع عجلة الاقتصاد في المنطقة بما يزاوله متخرجوها من نشاطات اقتصادية، أو من خلال رواتبهم الشهري.
5= يرى 62،5%من المفحوصين أن معظم خريجي المدارس العربية الإسلامية يتوجه إلى خارج مالي للتجارة والأعمال الحرة، وتساهم حوالاتهم البنكية في اقتصاديات المنطقة بصفة خاصة والدولة بصورة عامة.
في المجال الاجتماعي