اعتمد الباحث لإجراء البحث الميداني على أداة هامة هي أهم أدوات البحث العلمي، وأشملها وأصدقها، وأقدرها على استخلاص نتائج واقعية للبحث، وهي أداة الاستبانة.
وهي عبارة عن حوار كتابي في شكل جداول، تتكون من أسئلة يرسل بالبريد أو اليد أو ينشر في الصحف أو وسائل الإعلام الأخرى يوزع على عينة مختارة من مجموعة حقل الباحث يتم اختيارها عشوائيا أو انتقائيا بحيث يضمن الباحث تمثيل العينة لحقل البحث. ولقد أعد الباحث استبانة من ثمانين سؤالا غطت جميع جوانب الموضوع. واستهدفت مدراء المدارس العربية الإسلامية، ومدرسيها، وتلاميذها، وأولياء أمور التلاميذ. ومرت عملية تصميم الاستبانتين بالمراحل الآتية:
1.تحديد أهداف الاستبانة وأسلوب الإجابة على أسئلتها ووضع إطارها النظري.
2.ووضع البيانات العامة عن الشخص المفحوص.
3.وضع محاور الاستبانة أسئلتها الفرعية.
4.عرضها على المشرف على البحث.
5.عرضها على الأساتذة المحكمين.
والمحاور التي شملتها الاستبانة هي: أربعة محاور كل محور يشتمل على خمسة أسئلة: