نتائج الدراسة والتحليلات والاستنتاجات والمقارنة في أثر المناهج الدراسية في المدارس العربية الإسلامية بجمهورية مالي قديمًا وحديثًا
إن هذا النظام التعليمي أعد لهذا الوطن أطرا أكفاء في حقلهم، ويخدمون المجتمع في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والعقلية والثقافية بدرجة أعلى، غير أنهم يشاركون بصورة ضعيفة في المجال السياسي.
وبالنظر إلى النسب المئوية السابقة في الاستبانات، فإنه يمكن القطع بأن ما تقدم من نتائج في الباب الرابع صحيحة، إلى حد تزيد نسبته على 85%.وأن المدارس العربية الإسلامية إذا قامت بتطبيق المنهج الرسمي الجديد كما ينبغي فإنها سوف تتقدم تقدما كبيرا، في كل المجالات، وربما سحبت بساط الوظائف العمومية وغيرها من تحت أرجل المتبوئين عليها حاليا؛ من طلاب المدارس الفرنسية وغيرهم. مما يستدعي تضافر الجهود من القائمين على هذه المدارس؛ لمراجعة المنهج مراجعة متفحصة مرة أخرى، ووضع أهداف عامة وخاصة لجميع مواد المنهج، وحسب المراحل الدراسية، والبحث عن وسائل إستراتيجية لتمويل المدارس العربية الإسلامية.
والخلاصة: أن هذه النتائج تؤكد صحة الفرض الذي ينص على أن لمناهج المدارس العربية الإسلامية في جمهورية مالي تأثيرا كبيرا في المجالات الاجتماعية، والاقتصادية، والدينية، والثقافية، وضآلة تأثيرهم في المجالات السياسية.
كما تؤكد عدم صحة الفرض الذي ينص على عدم تأثير خريجي هذه المناهج في المجالات الاجتماعية، والاقتصادية، والدينية، والثقافية، وأنه يتحتم إغلاق هذه المدارس، أو تغيير مناهج التعليم فيها تغييرا جذريا.
وأيضا تؤكد عدم صحة الفرض الذي ينص على تأثير خريجي هذه المناهج في المجالات السياسية والحكومية.